كلمة مفتي البقاع الشيخ خليل الميس
كلمة
مفتي البقاع الشيخ خليل الميس
______________________________________________________________________________1
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على لا
نبي بعده محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فإن بيروت (عاصمة لبنان) قد وصفت وبحق (عاصمة
الكتاب العربي) وذلك منذ عقود من الزمان وإن (دار
الكتب العلمية) وعلى رأسها السيد محمد علي
بيضون حفظه الله تعالى قد أحرزت قصب السبق في
هذا الميدان ومنذ تأسيسها طباعة للكتاب
والعمل على توفيره ونشره على اتساع عواصم
العالم العربي والإسلامي.
وقد حرصت هذه الدار ومنذ اليوم الأول
لانطلاقها على القناعة في الربح اليسير، إن
لم أقل بسعر التكلفة، إيماناً منها بأن
للقارئ حق في سهولة الحصول على الكتاب
واقتنائه، علماً بأن الغالبية العظمى من
القراء هم من أبناء الطبقة الوسطى ومن دونهم،
ولما كان المخطوط من الكتاب بمثابة الكنز
يعسر الحصول عليه أو الوصول إليه، إذا بهذه
الدار تشمّر عن ساعد الجد للحصول على أمهات
المصنفات، المخطوط منها والمطبوع نادر
الوجود حيث تجهد لتوفيرها بين يدي القراء
بيسر وسهولة، وكم من المصنفات النفيسة والتي
كانت تعتبر من النوادر إضافة إلى المصنفات
التي دوّنها المعاصرون الذين لا يملكون نفقات
طباعة كتبهم، ولولا مروءة وأريحيّة الندرة من
أصحاب دور النشر وفي مقدمهم دار الكتب
العلمية ما عرفت الوجود والتي يعمر الإيمان
قلب صاحبها المسترشد بقوله تعالى: }
إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً
{
وبقول رسول الله (ص) : "إنما الأعمال بالنيات
وإنما لكل إمرء ما نوى ..." .
وإني لا أزكي على الله أحداً لأحسب أن
السيد محمد علي بيضون قد صدقت عزيمته وخلصت
لله تعالى نيته فبورك له في جهده وعمّ نفعه
البلاد والعباد.
فجزاه الله تعالى خير ما يجزي عباده
الصالحين، وبورك له في سعيه ، وتقبل الله
تعالى حسن صنيعه ، والله من وراء القصد.
كتبه
الشيخ خليل الميس
بتاريخ
5 ربيع الثاني 1432هـ
المقابل 10 آذار 2011م
جائزة
مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
______________________________________________________________________________2
فازت دار الكتب العلمية بجائزة : مؤسسة
الكويت للتقدم العلمي في مجال أفضل كتاب مؤلف
في الفنون والآداب والانسانيات باللغة
العربية لسنة 2008
عن
كتاب : البيان بلا لسان - دراسة في لغة الجسد
تأليف
الدكتور مهدي أسعد عرار

تكريم
جامعة الجنان للحاج محمد علي بيضون
______________________________________________________________________________3
جريدة
المستقبل اللبنانية -
الاثنين 16 تشرين الأول 2006 - العدد 2418
أقامت جامعة الجنان في
طرابلس حفل افطار كرمت فيه رئيس المحكمة
الشرعية السنية العليا سابقًا القاضي الشيخ
ناصر الصالح، وصاحب دار الكتب العلمية محمد
علي بيضون في حضور عبد الاله ميقاتي ممثلاً
الرئيس نجيب ميقاتي، وأمين الفتوى الشيخ محمد
امام ممثلاً مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ
الدكتور محمد رشيد قباني، السيدة منى الصفدي
ممثلة وزير الاشغال العامة والنقل محمد
الصفدي، ومفتي طرابلس السابق الشيخ طه
الصابونجي، وأمين عام اللجنة الاسقفية
الدائمة للحوار الاسلامي المسيحي الاب
انطوان ضو وممثل مدير عام قوى الامن الداخلي
اللواء اشرف ريفي النقيب بهاء الصمد، وعصام
كبارة ممثلا النائب محمد كبارة.
بعد تلاوة من القرآن الكريم لشيخ القراء زياد
الحاج ألقى حسام سباط كلمة عرض فيها دواعي
تكريم الشيخ الصالح "المرجع الاول في قانون
الاحوال الشخصية"، ورئيس المحكمة الشرعية
السنية العليا طوال سبع سنوات، ونشاطه
القانوني والديني والخيري والاجتماعي. وصاحب
دار الكتب العلمية محمد علي بيضون الذي أسس
احدى كبريات الدور اللبنانية وتبرع بمئات
المجلدات لمكتبة جامعة الجنان.
وألقت رئيسة جامعة الجنان الدكتورة منى حداد
يكن كلمة اعلنت فيها جديد الجامعة: كلية للطب
وكلية للصيدلة بعد النقلة النوعية الى مبنى
الجامعة الجديد. ولفتت
الى مبادرة الجامعة بتكريم علمين وعنوانين
علميين هما القاضي الشيخ ناصر الصالح و"أبو
الكتاب" محمد علي بيضون الذي أفردت له
الجامعة جناحا خاصا في مكتبتها اعترافا
بفضله.
وفي الختام، قدمت يكن درع الجنان لكل من الشيخ
ناصر الصالح ومحمد علي بيضون.