|
اهتم العلماء بالتاريخ عموما، ومنهم من أحب أن يؤرخ لبلد بعينها " كتاريخ بغداد " للخطيب و" تاريخ دمشق " لابن عساكر وغيرهما، وأولى من أرخ لها من البلدان مكة المكرمة وقد تعددت التصانيف في ذلك، ولتقي الدين الفاسي المكي خمسة كتب في ذلك منها " العقد الثمين " وهو بمثابة المختصر لإخوته، وقد أفاد ممن قبله كالأزرقي في " أخبار مكة "، والفاكهي في تاريخ مكة وقد قدم المؤلف بمقدمة طويلة في الكلام على الكعبة المشرفة، والمسجد الحرام، وزمزم والمشاهد، وأسواق مكة، وآبارها وما إلى ذلك، والسيرة النبوية وأحداثها . ثم فصل الكلام على أعلام أهل مكة ومن مات فيها فترجم لأكثر من 3500 علما مبتدئا بالمحمدين ثم بحرف الألف بترتيب حروف المعجم |